السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

227

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ص 165 ) وقال : أخرجه أحمد ، وأخرجه أبو حاتم مختصرا . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 121 ) روى بسنده عن عبيد اللَّه بن أبي مليكة عن أبيه قال : جاء رجل من أهل الشام فسب عليا عند ابن عباس فحصبه ابن عباس فقال : يا عدو اللَّه آذيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( إن الذين يؤذون اللَّه ورسوله لعنهم اللَّه في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) لو كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حيا لآذيته ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 129 ) قال : وعن سعد بن أبي وقاص قال : كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي ، فنلنا من علىّ فأقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب ، فتعوذت باللَّه من غضبه فقال : مالكم ومالي ؟ من آذى عليا فقد آذاني ، فقال : رواه أبو يعلى والبزار باختصار ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 73 ) والشبلنجي في نور الأبصار ( ص 72 ) وقالا أيضا : أخرجه أبو يعلى والبزار : ( فيض القدير للمناوي ج 6 ص 18 ) في الشرح قال : أخرج الدار قطني عن عمر أنه سمع رجلا يقع في علىّ فقال : ويحك أتعرف عليا ؟ هذا ابن عمه - وأشار إلى قبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - واللَّه ما آذيت إلا هذا في قبره . ( مرقاة المفاتيح لعلي بن سلطان ج 5 ص 573 ) في الشرح قال : وعن عروة بن الزبير إن رجلا وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر فقال له عمر : أتعرف صاحب هذا القبر ؟ هذا محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب لا تذكر عليا إلا بخير فإنك إن تنقصه آذيت صاحب هذا القبر ، قال : أخرجه أحمد في المناقب ، ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة